Dubai 10:00:17
Cologne / Cairo 07:00:17
Casablanca 05:00:17
لـ(HIV) (فيروس نقص المناعة الإنساني)الـ(HIV) (فيروس نقص المناعة الإنHIVني)
3. عدوى الـ(HIV)
3. 1. 1. كولون مودل تركز على التنظيم الذاتي للكائن الحي. الفهم والمعرفة يتم جمعهما و تكديسهما من خلال النصوص العلمية، و الملاحظة الدقيقة و التوثيق. إنّ مفاهيم العلاج في كولون مودل واقعية و أبدا لم تتعارض مع الطب الأكاديمي (الغربي) و التقليدي.
عندما يكون مُعرّض وتحت ظروف خاصة, الإنسان يمكن أن يصبح مصاب بفيروس نقص المناعة الإنساني HIV)).
يعود الـ(HIV) إلى عائلة الفيروسات الرجعية. الفيروسات الرجعية لها آلية فريدة لبناء نفسها في كروموسومات خلية المضيّف (من خلال إنزيم يُدعى ناسخ الـ(RNA) العكسي). عندما يتم البناء، الفيروس لا يمكن أن يكون متأثّر بآليات نظام المناعة وهكذا، يحطّمه ببطء. نتائج أنّ يكون الفرد مصاب بـ(HIV) هي أنه يمكن أن يُصاب بتشكيلة ضخمة (فرصة) من العدوى و السرطانيات.
إنّ وقت إحتضان عدوى الـ(HIV) في الدول الصناعية حوالي 11.5 سنة. هذا يعني، أن (بدون معالجة وعناية صحيحة) حوالي 50 % من كلّ الناس الذين يعيشون بعدوى الـ(HIV) سيستلم تشخيص أن لديه إيدز في غضون 11.5 سنة.
في كولون مودل، معرفة علمية حالية، تجربة وملاحظات سريرية تم توحيدها ضمن المفهوم العلاجّي. أيضا، الفهم الحالي للظاهرة، بأنّ العديد من الناس ليس عندهم أعراض نقص المناعة بعد العديد من سنوات العدوى، كل هذا أُخذ بعين الإعتبار. ما العامل المشترك الذي يملكه هؤلاء الأفراد بحيث أنّهم يصبحون كما يُسموا غير متقدمين لفترة طويلة المدى؟ ما الذي يوجد في نظام مناعتهم بحيث أنهم يعيشون بهناء و لوقت Ҁ???ويل؟ لماذا البعض يكون لديهم أعراض بعد سنة واحدة من العدوى و الآخرين ليس حتى بعد عشرين سنة، إذا كان هناك أعراض أصلا؟
في كولون مودل، الوظيفة المناعية تُقيّم بعناية بالطرق المخبرية العلمية الحالية. من هنا، تدخّلات علاجّية و إجراءات مساعدة يتم تقدّيمها. إحدى الأغراض الرئيسية هي تقوّية الكائن الحي في آلياته الدفاعية الحيوية ضدّ الـ(HIV) و لمنع تقدم المرض.
الطريقة الوحيدة التي يختلف فيها كولون مودل عن الطب الغربي المنتظم (الأكاديمي) في أحد أمثلته، هي أن المعالجة يجب أن تكون مستندة على نظرة شمولية إلى الصحة والمرض. يميّز الطبّ الأكاديمي الحالي مكوّنات صيدلية لقتل الفيروس. نماذجه يُعبر عنها في تدخّلاته العلاجّية: مضادات الفيروس الرجعي، المضادات الحيوية، مضادات إرتفاع الضغط, مضادات الخفض, الخ. نظرة شمولية تتضمّن ليس فقط الأدوية المضادة للفيروس الرجعي ولكن أيضا كلّ تلك التدخّلات العلاجّية الصحيحة، و التي تدعم نظام المناعة والكائن الحي ككل. كولون مودل يريد أن يتصرّف كمضادّ (ضدّ) و كصوت مؤيد (مع، داعم): مضادّ عندما يكون ذلك ملائم و صوت مؤيد حين يعزز ذلك قدرات الأشخاص في التنظيم الذاتي والشفاء الذاتي.
اليوم، ليس هناك مادة وحيدة، أو مجموعة دوائية، يمكنها أن تستأصل الـ(HIV) بالكامل. منذ 1996، مع تعريف المجموعة العلاجية (العلاج النشط جدا المضاد للفيروس، أو HAART)، خطوات رئيسية تم القيام بها لمنع تقدم عدوى الـ(HIV). إذا تم إحتمال الـ(HAART) من قبل المريض، متوسط العمر المتوقع يمكن أن يزداد عدّة سنوات. المشكلة المتزايدة هنا هي تطور الآثار الجانبية طويلة المدى للـ(HAART). هذه الآثار الجانبية يمكن أن تكӀ???ن هامّة، يتضمن ذلك سوء التغذية الشحمي، مرض السكّر المعتمد على الأنسولين، تحطم الكبد، إخماد نخاع العظم، الخ.
مؤخرا جدا، حتى في الطبّ الأكاديمي , تغيير في النموذج العلاجي حدث. في بداية عصر الـ(HAART)، تفاؤل عظيم ظهر بين باحثي الـ(HIV) والأطباء السريريين، أنه خلال بضع سنوات مع الـ(HAART), سيكون من الممكن أن يستأصل الـ(HIV) بالكامل، و الشفاء التام سيكون ممكن. إضرب بقوّة و إضرب مبكرا مع (HAART) كان بالإجماع. اليوم، بسبب الآثار الجانبية طويلة المدى، وظهور المقاومة من قبل الـ(HIV) ضدّ كلّ مضادات الفيروس الرجعي الҀ???ئيسية, التغيير حدث و الآن، عالميا تمت التوصية بالإنتظار لبدء الـ(HAART) حتى يكون هناك إخماد مناعي واضح ومُعرّف.
منذ بداية الـ(HAART)، لمنع أو تقليل الآثار الجانبية طويلة المدى، في كولون مودل، ما يسمّى بفترات العلاج تم عملها. عندما يعيش شخص مع (HIV) مُسيطر عليه بشكل جيد مع الـ(HAART) و حِمل الـ(HIV) الفيروسي كان تحت مستوى الكشف لفترة مُعرّفة مُحددة، و قيم الخلية اللمفية (CD4+) كافية، فترات بشهور بدون العلاج المضاد للفيروس الرجعي تتناوب مع شهور بالـ(HAART). من خلال هذا المفهوم، العديد من المرضى كانوا قادرين على أن يكونوا على نظام تغذية ناجح مع الـ(HAART) و لم يكن عندهم أي آثار جانبية ذات أهمية.
تأثير إيجابي آخر واحد لفترات العلاج المنظّمة هي تحسين وتقوية الإستجابة المناعية ذاتية النشوء الخاصة بالـ(HIV) (بواسطة خلايا لمفية (CD8+)). بدون مناقشة، الواحد يمكن أن يُجادل بأنّه دائما من الأفضل للمريض أن يظل عدوى الـ(HIV) تحت السيطرة إعتمادا على قوّته الخاصة، بدون تدخّلات مستحضرات صيدلانية.
في كولون مودل، إستنادا على البحث العلمي الحالي، إعادة المناعة المدعومة بالعلاج المناعي، الذي يتضمّن هرمونات الغدة السعترية و ببتيداتها، المواد الطبيعية، مثل الفيسكوم ألبوم، الذي يُنشّط إنتاج الإنترلوكين-2 (IL-2)، إنترفيرون ألفا- 2b، غاما إنترفيرون، IL-12، الخ. (11, 17-20).
الـ(HAART) يمكنه - جزئيا- أن يعيد الوظائف المناعية و، عندما يرتفع عدد الخلية اللمفية (CD4+) فوق 250، أن ينقص نسبة المرض و الموت (أقل فرصة للعدوى و السرطانيات) في الدول الصناعية، مانعا بذلك العلاج الوقائي الأولي و الثانوي للعدوى الإنتهازية. لسوء الحظ، في المرحلة المزمنة لعدوى الـ(HIV)، الـ(HAART) لا يعيد الوظيفة المناعية دائما بشكل كافي. أيضا هنا، كولون مودل له الكثير ليعرضه بنظرته الشمولية والواӀ???عية.
لسوء الحظ، برهان كفاءة التدخّلات العلاجّية الطبيعية، أو الشمولية لا يمكن أن يتم إجرائها دائما بالطّريقة نفسها المستخدمة لتطوير العلاجات الجديدة في الصناعة الدوائية. العديد من الأدوية والتدخّلات العلاجّية في الطب المُكمّل و البديل (CAM) ينشأون في تقاليد طويلة المدى. هذه الأدوية والإجراءات لا يمكن أن تسجّل كبراءة إختراع و لهذا، تمويل صغير متوفر لإجراء تجارب طبيّة قياسية عليها. أيضا، تمويل عامّ أقل ما يمكن، مقارنة إلى الذي يتدفّق إلى الشركات الصيدلانية.
البحث السريري اليوم يتم قيادته بشكل كبير من قبل الصناعة الدوائية، مما يفرض إتّجاه تطوير الأدوية الجديدة والتدخّلات العلاجّية. أكثر فأكثر، الدراسات السريرية التي تُجرى في الجامعات والكليّات الطبيّة تعتمد ماليا على عقود بحث مع الشركات الصيدلانية.
في كولون مودل، معالجة الـ(HIV) الموجب يستند على المعرفة العلمية، تجربة البحث الخاصة، و الخبرة السريرية منذ عام 1982.
أبعد